تعد مقالات القبول الجامعي مرحلة صعبة يكرس لها العديد من طلاب المدارس الثانوية مئات الساعات. وقد يكون من المغري استخدام الذكاء الاصطناعي لتجاوز عملية التحرير برمتها والحصول على نص «جيد بما فيه الكفاية». ومع ذلك، فإن الطلاب، بفعلهم ذلك، يخاطرون بأن يبدو كلامهم غير صادق، وقد يفشلون في التميز عن العديد من الطلاب الآخرين الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي لكتابة مقالاتهم الشخصية.
تعمل Gradpilot على تطوير أدوات لمساعدة الطلاب على صقل مقالات القبول الجامعي الخاصة بهم بطريقة تحافظ على أصالة أسلوبهم. واليوم، يسعدنا أن نعلن عن كيفية استخدامهم لـ Pangram في هذه العملية للكشف عن الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي أثناء عملية الكتابة.
عندما يستخدم الطالب تطبيق Gradpilot، يتم تقييم مقالته وفقًا لثلاثة محاور:

يظل الكشف عن استخدام الذكاء الاصطناعي عنصرًا مهمًا في عملية التقييم، لأن الحصول على درجة عالية في هذا المجال يُعد على الأرجح مؤشرًا على أن الطالب اعتمد بشكل مفرط على الذكاء الاصطناعي بدلاً من كلماته الخاصة عند كتابة المقال.
ومع ذلك، لا تقول Gradpilot «لا تستخدم الذكاء الاصطناعي». بل تستخدم الذكاء الاصطناعي لتقديم ملاحظات واقتراحات محددة للتحسين، دون تقديم تعديلات أو اقتراحات من نوع «النسخ واللصق» التي قد تطغى على الأسلوب الشخصي للطالب.
يقول نيرمال ثاكر، مؤسس Gradpilot: "نتعاون مع Pangram Labs لتحقيق التوازن بين الكشف الآلي والاستشارة الآلية، وتوجيه الطلاب نحو اكتشاف الذات والتأمل الذاتي. فبدلاً من استخدام النتائج التي يخرج بها الذكاء الاصطناعي في المقالات، نساعد الطلاب على التعمق في دوافعهم الخاصة، وإيجاد الكلمات التي تعبر عنهم."
يتمثل أحد الدوافع الرئيسية لـ Gradpilot في تعريف الطلاب بالذكاء الاصطناعي بطريقة أخلاقية. ومن خلال دمج Pangram، ليس بهدف التهرب من الكشف عن الانتحال، بل لاكتشاف النصوص غير الأصلية وتشجيع الطالب على التعبير بأسلوبه الخاص، يمكن لـ Gradpilot توفير حلقة تغذية راجعة أكثر فعالية وضمان حصول الطلاب على أفضل فرصة للالتحاق بالجامعة التي يرغبون فيها.
يُعد هذا استخدامًا مبتكرًا لكل من الذكاء الاصطناعي وتقنيات الكشف عن الذكاء الاصطناعي، ونحن متحمسون جدًّا لفكرة وجود أداة تستخدم الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تحسين عمليات الكتابة لدى الطلاب، بدلاً من استبدالها بالتشغيل الآلي.
اطلع على إعلان Gradpilot عن شراكتها مع Pangram هنا.

ماكس مهندس متمرس في مجال التعلم الآلي. وقد عمل مؤخرًا في مجال المركبات ذاتية القيادة في شركة «نورو»، حيث تولى قيادة جهود التعلم النشط فيها. ولديه سجل حافل في إطلاق منتجات ناجحة في مجال التعلم الآلي في شركات مثل «جوجل» و«تو سيجما» و«يلب».
يحمل ماكس شهادة البكالوريوس في علوم الحاسوب النظرية وشهادة الماجستير في الذكاء الاصطناعي من جامعة ستانفورد. وبالإضافة إلى شغفه بالبناء، فهو أيضًا عضو نشط في مجتمع "ماجيك: ذا جاذرينج كيوب".






