طرق عملية يمكن للمعلمين من خلالها تحديد ما إذا كانت أعمال الطلاب من إنتاج الذكاء الاصطناعي، بدءًا من مؤشرات أنماط الكتابة وصولاً إلى سجل المستندات وأدوات الكشف عن الذكاء الاصطناعي.
قبل ظهور الذكاء الاصطناعي، لم يكن هناك مفر من الأمر: كان كتابة مقال يستغرق ساعات، إن لم يكن أيامًا أو أسابيع. أما اليوم، فيمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي إنتاج نصوص مماثلة في ثوانٍ معدودة، مما يجعل الطلاب يميلون إلى محاولة تمرير الأعمال التي أنتجها الذكاء الاصطناعي على أنها من تأليفهم. لكن بصرف النظر عن الآثار الأخلاقية المترتبة على ذلك — حيث يُعد هذا الفعل انتهاكًا للنزاهة الأكاديمية — فمن غير المرجح أن يفلتوا من العقاب. وهناك عدة طرق يمكن للمعلمين من خلالها معرفة ما إذا كان النص قد كُتب بواسطة الذكاء الاصطناعي:
لا تُعد هذه العلامات دليلاً قاطعاً على أن المقالة قد كُتبت بواسطة الذكاء الاصطناعي، ولكن إذا اعتبرها المعلمون مؤشرات تنذر بالمخاطر، فقد يؤدي ذلك إلى إجراء نقاش حول عملية الكتابة لدى الطالب أو حتى التحقيق في انتهاكات مدونة الشرف. لذا، احرص على توخي الحذر واستخدام أداة ذات معدل انخفاض في النتائج الإيجابية الخاطئة عند مراجعة أعمال الطلاب.
جرب أداة الكشف عن المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي من Pangram للتحقق من أعمال الطلاب بدقة لا مثيل لها في هذا المجال.

ماكس مهندس متمرس في مجال التعلم الآلي. وقد عمل مؤخرًا في مجال المركبات ذاتية القيادة في شركة «نورو»، حيث تولى قيادة جهود التعلم النشط فيها. ولديه سجل حافل في إطلاق منتجات ناجحة في مجال التعلم الآلي في شركات مثل «جوجل» و«تو سيجما» و«يلب».
يحمل ماكس شهادة البكالوريوس في علوم الحاسوب النظرية وشهادة الماجستير في الذكاء الاصطناعي من جامعة ستانفورد. وبالإضافة إلى شغفه بالبناء، فهو أيضًا عضو نشط في مجتمع "ماجيك: ذا جاذرينج كيوب".






