الكتابة بمساعدة الذكاء الاصطناعي هي النص الذي يكتبه شخص ما بمساعدة جزئية من أداة تعمل بالذكاء الاصطناعي — على سبيل المثال، في تحرير أجزاء منه أو إعادة صياغتها. ويقع هذا النوع من النصوص في الوسط بين النص المكتوب بالكامل بواسطة الإنسان والنص المولد بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي.
التأليف المشترك هو نطاق واسع
مع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي، يتزايد عدد الأشخاص الذين يشاركون في كتابة النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي. وبالمثل، يرغب العديد من مستخدمي أدوات الكشف عن الذكاء الاصطناعي في معرفة مدى مشاركة الذكاء الاصطناعي في إنتاج النص. فهل استخدم شخص ما الذكاء الاصطناعي لتنقيح كلماته الخاصة، أم طلب من الذكاء الاصطناعي إنشاء مقال كامل من الصفر؟
تقسم «بانغرام» المساعدة التي يقدمها الذكاء الاصطناعي إلى مستويين:
المساعدة الخفيفة بالذكاء الاصطناعي: تشير المساعدة الخفيفة بالذكاء الاصطناعي عادةً إلى تغييرات سطحية لا تؤثر على الأفكار الأساسية للنص أو هيكله أو محتواه. وتشمل المساعدة الخفيفة تصحيحات الإملاء والنحو، وتحسين الصياغة، والترجمة، والتغييرات التي تهدف إلى تحسين سهولة القراءة.
المساعدة المعتدلة من الذكاء الاصطناعي: تشير المساعدة المعتدلة من الذكاء الاصطناعي عادةً إلى التغييرات التي قد يكون فيها الذكاء الاصطناعي قد أعاد صياغة أجزاء كبيرة من النص أو أضاف محتوىً من تلقاء نفسه. وتشمل المساعدة المعتدلة تغييرات مثل إضافة تفاصيل أو توضيحات إضافية، أو إجراء تعديلات على النبرة، أو إعادة هيكلة النص، أو إعادة صياغة النص بأسلوب أو نبرة مختلفة.
كيف يعمل؟
باختصار، نقوم بتدريب نموذجنا على مجموعة متنوعة من النصوص التي شارك في تأليفها عدة مؤلفين، وذلك من خلال حث نماذج الذكاء الاصطناعي على إجراء تعديلات بدرجات متفاوتة على نصوص كتبها البشر في الأصل. وللحصول على تحليل تقني متعمق، لا تتردد في الاطلاع على منشورنا التقني على المدونة الذي يصف الأساس العلمي وراء هذا النموذج.
كما يقوم «بانغرام» بتقسيم المستندات الأطول إلى أجزاء وتصنيف كل جزء منها في سياق المستند الأطول. وهذا يعني أنه إذا كان النصف الأول من المستند مكتوبًا بواسطة الإنسان، بينما النصف الثاني بمساعدة الذكاء الاصطناعي، فسيتمكن «بانغرام» من إخبارك بذلك.
التأليف المشترك هو نطاق واسع
في حين أن النصوص التي يُنتجها الإنسان بالكامل وتلك التي يُنتجها الذكاء الاصطناعي بالكامل تُعد فئتين محددتين لهما تعريفات واضحة، فإن كمية كبيرة من النصوص التي تُنتج اليوم لا تندرج تحت أي من هاتين الفئتين. ما هو الحد الفاصل الدقيق بين المساعدة «الخفيفة» و«المتوسطة» من الذكاء الاصطناعي؟ ما مقدار المدخلات التي يمكن للإنسان تقديمها إلى نموذج اللغة الكبير (LLM) في موجه قبل أن يصبح تأثير الإنسان على الناتج أكبر من تأثير الذكاء الاصطناعي؟
في النهاية، نسعى للإجابة عن هذه الأسئلة من خلال مطابقة نتائج "بانغرام" قدر الإمكان مع تفسيراتنا الخاصة لكل فئة، لكننا ندرك أن التأليف المشترك يمثل طيفًا واسعًا، وأن تحديد الحد الفاصل الدقيق بين هذه الفئات هو فن أكثر منه علمًا.
